- الدار البيضاء – بواسطة أسود 30 :
أكد عبد العزيز العراف، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للتنس، أن المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكولومبي، برسم الدور الفاصل المؤهل إلى المجموعة العالمية الأولى من كأس ديفيس، تشكّل فرصة استراتيجية لتعزيز مكانة المغرب ضمن نخبة كرة المضرب الدولية.
وأوضح السيد العراف، خلال ندوة صحفية عُقدت يوم الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، أن المباراة التي سيحتضنها نادي الاتحاد الرياضي المغربي لكرة المضرب يومي 7 و8 فبراير الجاري، تحظى بعناية تنظيمية خاصة، مشيرًا إلى أن جميع الترتيبات اللوجستية والتنظيمية جرى اتخاذها لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي الدولي.
وأضاف أن احتضان الدار البيضاء لهذه المواجهة يعكس قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، ويجسّد في الآن ذاته الإرادة القوية لإعادة كرة المضرب الوطنية إلى الواجهة القارية والدولية.
أرازي: عازمون على العودة إلى المجموعة العالمية الأولى
من جانبه، أكد هشام أرازي، قائد المنتخب الوطني المغربي، أن العناصر الوطنية تواصل استعداداتها في أجواء إيجابية وبروح قتالية عالية، بهدف تحقيق نتيجة مشرفة أمام منتخب كولومبيا وانتزاع بطاقة التأهل إلى المجموعة العالمية الأولى.
وأشار أرازي إلى أن هذه المباراة تكتسي أهمية خاصة، سواء على المستوى الرياضي أو الرمزي، باعتبارها تمثل عودة منافسات كأس ديفيس إلى المغرب بعد غياب دام أكثر من 20 سنة، معربًا عن ثقته في مؤهلات اللاعبين وقدرتهم على رفع التحدي وإسعاد الجماهير المغربية.
عودة تاريخية لكأس ديفيس إلى المغرب
ويُعد هذا الحدث، حسب المنظمين، عودة رسمية لإحدى أعرق المنافسات الدولية إلى المغرب، مستحضِرًا في الأذهان المواجهة التاريخية التي جرت سنة 2003 بالدار البيضاء، حين حقق المنتخب المغربي فوزًا مثيرًا على منتخب بريطانيا.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد بلغ هذا الدور الحاسم، بعد تحقيقه انتصارين بارزين خلال السنة الماضية، أمام منتخبي زيمبابوي (4-0) وجنوب إفريقيا (4-1)، ما عزز طموحاته في العودة إلى مصاف كبار كرة المضرب العالمية.
وتُعد كأس ديفيس، التي تأسست سنة 1900، أقدم وأعرق بطولة دولية للمنتخبات الوطنية في رياضة كرة المضرب، ويشرف على تنظيمها الاتحاد الدولي للتنس، وتحظى بمتابعة جماهيرية واسعة عبر مختلف أنحاء العالم.














































