
- بقلم: منير آيت صالح
المستنقع كبير من أن تنتشل منه كل تلك الضفادع الكثيرة …التي لن ترضى إلا بوساخة المستنقع كواقع….
الفرحة في “بعض العواصم العربية” في إفريقيا من خسارة المغرب في النهائي…أبانت أن هناك خلل كبير في البنية الأخلاقية لهاته الدول المتخلفة التي لم تستسغ ان هناك “مملكة امازيغية عربية افريقية”في أعلى القارة نجحت في تحقيق نهضة اقتصادية اجتماعية سياسية وأخلاقية كبيرة بسواعد أبنائها …شعب طيب مضياف وغير عنصري محب لجميع الشعوب …. وهي أخلاق توارثها جيل بعد جيل في مملكة جذورها ضاربة في التاريخ …
“البطولة الافريقية “التي ربح فيها المغرب أكثر مما خسر…أظهرت للجميع وللعالم أن “المملكة المغربية الشريفة “تسير بسرعتين في حين أن الباقي لازال حبيس في عقلية التخلف والمؤامرة ولعب دور الضحية …هاته العقلية التي كانت سببا مباشرا في الأوضاع المزرية التي تعيشها القارة من حروب وانقلابات ومجاعة وخيانات …
فلا فرنسا السبب …ولا بلجيكا …السبب …ولا البرتغال السبب ولا اي بلد مستعمر السبب …السبب في هاته العقلية التي عشش فيها التخلف والخنوع “والعسكرة الفكرية ” ونظرية المؤامرة والخيانة …والعنف والفوضوية…
ما وقع البارح في النهائي هو محاكاة لما تعيشه القارة بمشاكلها… إفساد لكل شيئ جميل…لكل تطور منشود…ورفض الركوب في قطار الحضارة والتقدم والحنين إلى الهمجية والعنف اللفظي والجسدي…وسلوكيات الغاب…
البطولة انتهت بمكاسب كثيرة للمملكة المغربية عليها استغلالها مستقبلا و اصبح أمامها الواقع مكشوف وظهر الصديق من العدو …وأظهرت أننا فعلاً جزيرة في قارة …











































