- الرباط ـ بواسطة هيئة تحرير أسود 30 :
شهدت مواجهة نيجيريا والمغرب، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا – المغرب، تعادلًا سلبيًا مع نهاية الشوط الأول، في مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي والانضباط الدفاعي من الجانبين، وسط متابعة جماهيرية كبيرة داخل المدرجات وخارجها.
دخل المنتخب المغربي المباراة برغبة واضحة في فرض الاستحواذ وبناء اللعب بهدوء، مع الاعتماد على التحركات السريعة من الأطراف، خصوصًا عبر إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، في محاولة لاختراق الدفاع النيجيري المنظم. وفي الدقيقة 28، اقترب “أسود الأطلس” من افتتاح التسجيل بعد كرة عرضية خطيرة من دياز، غير أن الدفاع النيجيري تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطر.
في المقابل، فضّل المنتخب النيجيري نهجًا متوازنًا، مع التركيز على التمركز الدفاعي والانطلاق عبر الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدًا من القوة البدنية والسرعة في الخط الأمامي، ما جعل إيقاع المباراة متقاربًا بين الطرفين دون فرص محققة.
وشهد وسط الميدان صراعًا بدنيًا وتكتيكيًا قويًا، حيث حاول كل منتخب فرض أسلوبه والتحكم في نسق اللعب، مع غياب المجازفة الهجومية المبكرة نظرًا لحساسية المباراة وأهميتها في سباق التأهل إلى النهائي.
ويعكس التعادل السلبي في الشوط الأول طبيعة المواجهة وصعوبة كسر التوازن في مباراة من هذا الحجم، خاصة أن الفائز سيحجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لمواجهة منتخب السنغال المتأهل سلفًا. ومع اقتراب الشوط الثاني، تتجه الأنظار إلى التغييرات التكتيكية المحتملة التي قد تقلب موازين اللقاء وتمنح الأفضلية لأحد الطرفين في قمة كروية مفتوحة على كل الاحتمالات.














































