السكتيوي: طموحنا كبير لتجاوز الإمارات وبلوغ نهائي كأس العرب

14 ديسمبر 202516 مشاهدة
السكتيوي: طموحنا كبير لتجاوز الإمارات وبلوغ نهائي كأس العرب
  • الدوحة / بواسطة أسود 30 : 

أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن مواجهة الإمارات تشكل محطة حاسمة في مسار المنتخب، معتبراً أن المنتخب مطالب بالحفاظ على صورة الكرة المغربية التي تعيش مرحلة توهج على مختلف المستويات. وشدد السكتيوي خلال الندوة الصحافية التي عقدت قبل اللقاء على أن التركيز والانضباط الذهني سيكونان المفتاح الأبرز لعبور هذا الامتحان، في ظل ارتفاع سقف انتظارات الجماهير المغربية بعد الإنجازات الأخيرة. وجاءت مداخلة المدرب بطابع هادئ وواقعي، يجمع بين احترام المنافس والإيمان بقدرات المجموعة، مع رسالة واضحة بأن الهدف هو مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتشريف القميص الوطني.

  • احترام المنافس والتركيز على الواقعية

حرص طارق السكتيوي على التأكيد أن المنتخب الإماراتي خصم منظم ويملك لاعبين قادرين على صنع الفارق، مشدداً على أن قراءة نقاط قوة وضعف المنافس تمت بعناية عبر تحليل المباريات السابقة والفيديوهات التقنية. وأوضح أن الجهاز الفني يرفض لغة الاستهانة، معتبراً أن أي تراخٍ قد يكلف المنتخب غالياً في بطولة قصيرة تتسم بالمباريات الحاسمة والهوامش الضيقة بين المنتخبات المشاركة.

في المقابل، شدد السكتيوي على ضرورة التحلي بالواقعية في الأداء، من خلال التوازن بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مع التركيز على استثمار أنصاف الفرص، خاصة وأن المنتخبات باتت تدرس أسلوب لعب المنتخب المغربي بعمق بعد نتائجه المميزة في السنوات الأخيرة. وأكد أن احترام المنافس لا يعني التخلي عن الطموح، بل يدخل في إطار التحضير الذهني السليم للمباراة وتفادي المفاجآت.

  • جاهزية اللاعبين ورسالة للجماهير المغربية

توقف السكتيوي عند الجانب الذهني والبدني لمجموعة المنتخب الوطني، موضحاً أن الاستعدادات مرت عبر معسكرات متدرجة الهدف منها خلق انسجام بين اللاعبين المحليين والمحترفين، ورفع النسق التنافسي قبل دخول غمار كأس العرب. وأشار إلى أن الطاقم التقني عمل على معالجة مجموعة من التفاصيل المرتبطة بالتمركز الدفاعي وبناء الهجمة، بالاعتماد على تحليلات فيديو فردية وجماعية لكل لاعب، لإبراز نقاط القوة وتدارك بعض الهفوات التي ظهرت في مباريات سابقة.

ووجه مدرب المنتخب الوطني رسالة مباشرة للجماهير المغربية، معتبراً أنها تظل “اللاعب رقم 12” بحضورها ودعمها المتواصل، سواء في الملاعب أو عبر شاشات التلفزة. وأبرز أن الضغط الجماهيري يبقى إيجابياً، لأنه نابع من رغبة شعب يعشق كرة القدم وينتظر رؤية منتخباته في المواعيد الكبرى تنافس على الألقاب وتواصل سلسلة الإنجازات التي انطلقت منذ مونديال قطر 2022.

  • امتداد لصحوة الكرة المغربية

ربط السكتيوي مواجهة الإمارات والسياق العام الذي تعيشه الكرة المغربية، موضحاً أن المنتخب الرديف أو المحلي جزء من مشروع كروي متكامل يهم مختلف الفئات السنية. وأكد أن العمل القاعدي الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مجال التكوين والبنية التحتية جعل من المنتخب الوطني، بمختلف فئاته، رقماً صعباً في الساحة القارية والعربية.

كما اعتبر أن تألق العناصر الوطنية في مثل هذه البطولات يساهم في إبراز صورة اللاعب المغربي وفتح آفاق أكبر للاحتراف الخارجي، إلى جانب تعزيز القوة الناعمة للمملكة عبر الرياضة. وبيّن أن كل مشاركة في بطولة كبرى، مثل كأس العرب أو بطولة أمم إفريقيا للمحليين، تشكل فرصة جديدة لترسيخ هوية لعب واضحة ومنافسة على منصات التتويج.

Screenshot
الاخبار العاجلة