بورتريه : أيوب بوعدي.. عبقرية دراسية وموهبة كروية تخطف أنظار أوروبا

14 ديسمبر 202532 مشاهدة
بورتريه : أيوب بوعدي.. عبقرية دراسية وموهبة كروية تخطف أنظار أوروبا
  • أسود 30 / بواسطة يحيى الإدريسي : 

في سن الثامنة عشرة، يفرض أيوب بوعدي نفسه كواحد من أكثر المواهب إثارة للاهتمام في أوروبا، ليس فقط بفضل أدائه مع ليل، بل أيضاً بسبب مساره الدراسي اللافت وشغفه بالعلوم والرياضيات. وبين طموح كروي بحجم “الفوز بكل شيء”، وقدرة على الجمع بين الدراسة والمستوى العالي، تتشكل ملامح لاعب مختلف عن أبناء جيله.

  • الحلم الأكبر: “أريد الفوز بكل شيء”

يقول أيوب بوعدي إن حلمه الأكبر يتمثل في حصد كل الألقاب الممكنة، وعلى رأسها كأس العالم ودوري أبطال أوروبا. ويُقدَّم هذا التصريح على أنه يعكس طموحاً مبكراً للاعب لا يضع سقفاً لأحلامه.

  • تفوق دراسي ومسار نادر

يُصوَّر بوعدي كحالة استثنائية تجمع بين التفوق الأكاديمي والنضج الشخصي، وهو ما يفسر جانباً من شخصيته داخل الملعب وخارجه. كما ترتبط صورته الإعلامية بكونه لاعباً “مختلفاً” في طريقة التفكير والتخطيط لمساره.

  • لماذا يدرس؟ “لأخرج ذهني من كرة القدم”

يوضح بوعدي أن متابعة الدراسة تمثل بالنسبة له وسيلة للحفاظ على التوازن الذهني وعدم الانغلاق على كرة القدم وحدها، مؤكداً أنه اختار الدراسة لأنه يحبها، وأن لكل شخص طريقته في “التنفيس” وإعادة شحن الطاقة. ويضيف أن زملاءه استغربوا الأمر في البداية، قبل أن يدركوا أنه جزء أساسي من توازنه اليومي.

  • نظام يومي منظم بين التدريب والدراسة

يتحدث بوعدي عن روتين يومي قائم على التنظيم الدقيق بعد العودة من الالتزامات الرياضية، حيث يخصص وقتاً للدروس إن كان في حالة جيدة، أو يلجأ إلى قسط من الراحة عند الحاجة. ويشير أيضاً إلى أن نمط حياته تغيّر من حيث التنقل والترتيبات اليومية مقارنة بفترات سابقة، مع بقاء الفكرة العامة: تنظيم الوقت لخدمة المسارين معاً.

  • “المدرسة أمان”… وما بعد كرة القدم

يرى بوعدي أن الدراسة تبقى مهمة لأن المسيرة الرياضية قد تتأثر بعوامل غير متوقعة مثل الإصابات، لذلك تمثل “ضماناً” لمستقبل ما بعد الاعتزال. كما يلمّح إلى اهتمامه بالمجالات العلمية، وأنه كان سيحب التطور في العلوم لو لم تفتح له كرة القدم هذا المسار.

  • ذكاء تكتيكي يبرر لقب “أينشتاين”

بحسب ما يُتداول إعلامياً، فإن لقب “أينشتاين” يرتبط بذكائه في قراءة اللعب، وسرعة الاستباق، وجودة اتخاذ القرار، والتمركز. ويُقدَّم هذا الجانب بوصفه أحد أبرز أسباب الاهتمام الكبير به داخل فرنسا وخارجها.

  • فرنسا والمغرب: سباق على لاعب واحد

أفادت تقارير بأن ديدييه ديشان أبلغ بوعدي بأنه يضعه ضمن حسابات مستقبل المنتخب الفرنسي، في ظل صراع رياضي-هووي بين فرنسا والمغرب على خدمات اللاعب. وتشير نفس المعطيات إلى أن محيط اللاعب كان قد أرسل إشارات إيجابية للطاقم المغربي في وقت سابق، ما جعل الملف مفتوحاً على كل الاحتمالات.

  • اهتمام أوروبي واسع.. وعقد حتى 2029

أعلن نادي ليل تمديد عقد بوعدي حتى يونيو 2029، ما يعزز موقع النادي في أي مفاوضات مستقبلية. وفي الوقت نفسه، تحدثت تقارير عن متابعة أندية كبرى للاعب، مع الإشارة إلى أن ليل قد لا يغلق الباب أمام العروض القوية.

  • “كل شيء ممكن” بشأن المستقبل

بعد التمديد، نُقل عن بوعدي أنه يركز على الموسم الحالي، لكنه لا يستبعد حدوث قرار في نهاية الموسم، مؤكداً أن كل السيناريوهات تبقى واردة. ويُفهم من ذلك أن الاستقرار الحالي لا يلغي احتمال الانتقال لاحقاً إذا توافرت الشروط المناسبة.

الاخبار العاجلة