سكيتيوي قبل قمة المغرب والسعودية: الفوز أو الإقصاء

7 ديسمبر 202513 مشاهدة
سكيتيوي قبل قمة المغرب والسعودية: الفوز أو الإقصاء
  • الدوحة / بواسطة أسود 30 :

أكد طارق السكيتيوي، مدرب المنتخب المغربي، أن مواجهة السعودية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العرب 2025 تعد بمثابة “نهائي مبكر” لا يقبل أي حسابات معقدة، لأن الانتصار هو السبيل الوحيد لضمان التأهل. ويخوض أسود الأطلس اللقاء بعد أربعة نقاط حصدها من الفوز على جزر القمر والتعادل مع عمان، في مجموعة نارية تضم السعودية وعمان وجزر القمر.

أهمية مباراة المغرب والسعودية
شدد السكيتيوي على أن مباراة المغرب ضد السعودية حاسمة ومصيرية، لأن الفوز يمنح التأهل المباشر دون انتظار نتائج باقي المواجهات في المجموعة الثانية. واعتبر المدرب أن اللاعبين يدركون حساسية الظرف، وأنهم مطالبون بتقديم أداء جماعي قوي يرقى لتطلعات الجمهور المغربي المتعطش لمواصلة التألق بعد إنجاز الألعاب الأولمبية الأخيرة.

رسالة للاعبين والجمهور
أوضح السكيتيوي أن المجموعة تعيش أجواء إيجابية، وأن الروح العائلية داخل المنتخب تشكل نقطة قوة أساسية في التعامل مع ضغط مباراة السعودية. ووجه رسالة للجماهير المغربية، مؤكداً أن دعمهم في المدرجات وخلف الشاشات يمثل حافزاً إضافياً للاعبين من أجل القتال على كل كرة وتحقيق الانتصار.

احترام الخصم والتركيز التكتيكي
أبرز مدرب المنتخب المغربي أن الاحترام الكبير للمنتخب السعودي لا يعني الخوف، بل يستدعي تركيزاً أكبر وانضباطاً تكتيكياً عالياً طيلة دقائق المواجهة. وأشار إلى أن المنتخب السعودي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد نتائجه القوية قارياً وعالمياً، ما يفرض على أسود الأطلس التعامل بذكاء مع مجريات المباراة واستغلال أنصاف الفرص.

جاهزية المجموعة والخيارات المتاحة
تحدث السكيتيوي عن أن الطاقم التقني حاول في فترة قصيرة تهييء المجموعة بدنياً وذهنياً، رغم ضغط البرنامج وضيق هامش الإعداد بين المباريات. وأكد أن تركيزه منصب على جاهزية المجموعة ككل أكثر من الأسماء الفردية، مع السعي إلى توظيف العناصر المتاحة بأفضل طريقة لخدمة أسلوب اللعب الجماعي والضغط العالي عند الحاجة.

الأبعاد الذهنية والضغط الإيجابي
اعتبر السكيتيوي أن التعامل مع الضغط جزء من وظيفة المدرب واللاعب المحترف، وأن مثل هذه المباريات الكبيرة تصنع شخصية المنتخب وتمنح اللاعبين تجربة تنافسية مهمة. وشدد على أن المجموعة لا تنظر إلى المباراة كتهديد، بل كفرصة لتأكيد قيمة هذا الجيل من اللاعبين المحليين وترسيخ صورة المغرب كقوة كروية عربية وقارية.

 

الاخبار العاجلة