- واشنطن / بواسطة أسود 30
أعاد تصريح وليد الركراكي بعد قرعة كأس العالم 2026 رسم ملامح مرحلة جديدة في مسار المنتخب المغربي، حيث ظهر الناخب الوطني هادئا وواثقا وهو يتحدث عن حظوظ “أسود الأطلس” في مجموعة تُوصف بالمنافسة والقوية في آن واحد.
هذا الظهور الإعلامي جاء في سياق تطلعات جماهيرية كبيرة تترقب مشاركة تاريخية جديدة بعد الإنجاز غير المسبوق في نسخة 2022، ما جعل كل كلمة تصدر عن المدرب تحمل أبعادا نفسية وتكتيكية واضحة.
ركز الركراكي، من خلال تصريحه، على ضرورة التعامل مع قرعة كأس العالم 2026 بعقلية المنتخبات الكبرى، بعيدا عن منطق التخوف أو الحسابات المسبقة، مفضلا توجيه رسائل ثقة للاعبين وللجمهور المغربي على حد سواء.
ومن خلال لغته المباشرة، حرص المدرب على التأكيد أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد “مفاجأة” في الساحة العالمية، بل بات رقما ثابتا يُحسب له ألف حساب قبل أي مواجهة.
كما عكست نبرة الركراكي قناعة راسخة بأن نجاح المنتخب في هذا المحفل لن يكون مرتبطا فقط بجودة الأسماء، بل أيضا بقدرة المجموعة على الحفاظ على الانضباط التكتيكي والجاهزية الذهنية طيلة مشوار كأس العالم 2026.
وظهرت في حديثه إشارات إلى أهمية الإعداد المبكر للمباريات، واحترام جميع الخصوم، مع التأكيد على أن الهدف هو تشريف كرة القدم المغربية والإفريقية في أعلى المستويات.
ويراهن الناخب الوطني على التجربة التي راكمها “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، سواء في المونديال أو في المنافسات القارية، باعتبارها سلاحا إضافيا في مواجهة الضغوط التي تسبق مثل هذه التظاهرات الكبرى.
كما يعوّل على الدعم الجماهيري القوي، داخل المغرب وخارجه، باعتباره عنصرا حاسما في رفع معنويات اللاعبين وتعزيز الإيمان بقدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تملك بدورها تاريخا وثقلا كرويا.
وفي ضوء هذه التصريحات، يمكن القول إن الركراكي يسعى إلى ترسيخ ثقافة جديدة داخل المنتخب المغربي، قوامها الطموح المشروع والواقعية في آن واحد، مع الإبقاء على سقف الأهداف مرتفعا بما يوازي تطلعات الشارع الرياضي المغربي.
وبين قرعة تُوصف بـ”الصعبة” وخطاب مدرب لا يعترف بعقدة الكبار، تبدو مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 واعدة، في انتظار أن تترجم هذه الرسائل الإيجابية إلى أداء مقنع فوق أرضية الميدان.















































