- بواسطة : أسود 30 / وكالات
مع اقتراب موعد بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، المقررة إقامتها في المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، تستعد المملكة لتنظيم نسخة استثنائية من الناحية التنظيمية. المغرب الذي سيستضيف أيضا كأس العالم 2030 بالإشتراك مع إسبانيا والبرتغال، جعل من هذه البطولة محطة اختبار كبرى لقدراته التنظيمية، من خلال المراهنة على تسعة ملاعب موزعة على ست مدن.
• ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط :

يُعد ملعب الأمير مولاي عبد الله التحفة الأبرز، بعد أشغال تهيئة استمرت نحو عامين. صُمم بمظهر خارجي مستوحى من أوراق النخيل، جامعاً بين الحداثة والهوية المغربية.
السعة: 68 ألف متفرج
الحداثة: أرضية هجينة، سقف يغطي معظم المدرجات، شاشات عملاقة، نظام صوتي متطور، مرافق خاصة بالإعلام وكبار الشخصيات.
الأحداث المنتظرة: مباراة الافتتاح، المباراة النهائية، وجميع مباريات المنتخب المغربي.
افتُتح الملعب أول مرة عام 1983، واستضاف لاحقاً أحداثاً بارزة مثل كأس أمم أفريقيا للسيدات 2022 وكأس العالم للأندية 2023. وافتتح رسمياً بعد تجديده في 5 سبتمبر 2025 بمباراة المغرب ضد النيجر في تصفيات كأس العالم 2026.
• ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء :

ملعب محمد الخامس، هو القلب النابض لكرة القدم المغربية منذ 1955، ومعقل ديربي الوداد والرجاء.
السعة: 45 ألف متفرج بعد التجديد
التطويرات: مدرجات جديدة، نظام إضاءة LED، قاعات للإعلام.
الأحداث المنتظرة: مباريات المجموعتين الأولى والخامسة، لقاء في ثمن النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث.
• الملعب الكبير بطنجة :

الأكبر في البطولة بسعة 75 ألف متفرج. افتُتح عام 2011 ويُعرف باستضافته مباريات كبرى مثل كأس السوبر الإسباني.
الأحداث المنتظرة: مباريات المجموعة الرابعة، إضافة إلى ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي.
التجديدات: إزالة مضمار ألعاب القوى، تسقيف المدرجات بالكامل، تجهيزات مطابقة لمعايير الفيفا تمهيداً لكأس العالم 2030.
• الملعب الكبير بمراكش :

افتتح سنة 2011 عند سفوح جبال الأطلس، بطاقة استيعابية تبلغ 41 ألف متفرج.
التطويرات: تحديث المرافق الأمنية، غرف الملابس، ومنطقة كبار الشخصيات.
الأحداث المنتظرة: مباريات المجموعتين الثانية والسادسة (بينها الكاميرون والكوت ديفوار)، إضافة إلى ثمن وربع النهائي.
• ملعب أدرار بأكادير :

أيقونة الجنوب المغربي منذ افتتاحه عام 2013.
السعة: 41 ألف متفرج
التحديثات: تحسين المداخل والمخارج وتجميل المحيط الخارجي.
الأحداث المنتظرة: مباريات المنتخب المصري في المجموعة الثانية، إلى جانب ثمن وربع النهائي.
• الملعب الكبير بفاس :

منشأة حديثة افتتحت عام 2007، بطاقة 35 ألف متفرج.
التجديدات: تحديث أرضية الملعب والمدرجات.
الأحداث المنتظرة: مباريات المنتخب التونسي في المجموعة الثالثة، إضافة إلى مباراة في ثمن النهائي.
إلى جانب ملعب الأمير مولاي عبد الله، تهيأت العاصمة لاحتضان مباريات “كان 2025” عبر ثلاثة ملاعب إضافية:
• الملعب الأولمبي بالرباط :

سعته21 ألف متفرج، استضاف مؤخراً كأس أمم أفريقيا للسيدات.
وسيحتضن ثلاث مباريات في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
• ملعب مولاي الحسن بالرباط :

بطاقة استعابية تصل إلى 22 ألف متفرج بعد إعادة بنائه، وهو معقل نادي اتحاد الفتح الرياضي، سيستضيف مباريات المنتخب الجزائري.
• ملعب البريد بالرباط :

أعيد تأهيله ليستوعب 18 ألف متفرج وفق معايير “كاف”، وسيقتصر على مباريات دور المجموعات.
• المغرب يسعى لنسخة الأفضل في تاريخ ال” كان” :
رفع المغرب سقف التحديات في الملف الذي قدمه لاسضافة نسخة 2025، وهو ما جعل الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم تقتنع بما قدمه المغرب من تعهدات، التي سرعان ما حولها إلى حقيقة مجسدة على أرض الواقع، بجعل كل المرافق والمنشآت التي يتطلبها تنظبم البطولة جاهزة بحجم يفوق التوقعات.














































