⁠خماسية في ليلة أيقونية ورسائل إلى المستقبل

7 سبتمبر 20258 مشاهدة
⁠خماسية في ليلة أيقونية ورسائل إلى المستقبل
⁠خماسية في ليلة أيقونية ورسائل إلى المستقبل

⁠بقلم : أمين السبتي

بخماسية بيضاء وبأداء مقنع في معظم فترات اللقاء ، دوَّن المنتخب المغربي اسمه كأول المتأهلين من القارة السمراء إلى نهائيات كأس العالم 2026. تاهل هو الثالث على التوالي و السابع عبر التاريخ ، انتصار تحقق في ليلة استثنائية، تزامنت مع افتتاح ملعب مولاي عبد الله بحلته الجديدة، أيقونة معمارية أضفت على التأهل بريقًا و زخماً مضاعفين ، وجعلت الفرحة جماعية بين المدرجات والعشب الأخضر.
وإذا كان هذا التأهل بتلك الطريقة قد بعث شيئا من الارتياح و الاعتزاز في الشارع الرياضي المغربي، فإنه يضع في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام القائمين على شؤون اللعبة و المنتخب ، فمسار التصفيات، رغم نتائجه المثالية، جرى في ظروف غير طبيعية ، أغلب المباريات داخل الديار، وخصوم لا يتجاوزون في معظمهم خانة المنتخبات المتوسطة أو الصغيرة ، وهو ما يجعل الحاجة ماسّة اليوم إلى اختبار حقيقي لأسود الأطلس أمام مدارس افريقية رفيعة المستوى، عبر برمجة مباريات ودية من العيار الثقيل ، الفوز بها
سيبعث رسائل طمأنة إلى جمهور أصبح سقف انتظاراته مرتفعًا بعد الإنجازات المهمة في كرة القدم المغربية رجالا و نساء و في مختلف الفئات العمرية،
كاس أفريقيا على الابواب، و لن يرضى المغربي سوى بإبقاء لقبه داخل الدار بعد أكثر من أربعة عقود من الغياب عن الذهب الأفريقي ما يجعل من البطولة المقبلة محطة مفصلية، ليس فقط لاستعادة الهيبة القارية، ولكن أيضًا لتأكيد أن المنتخب الذي بهر العالم في المونديال السابق قادر على بسط نفوذه داخل القارة.

الاخبار العاجلة